
فيلم روائي طويل يستكشف الرموز والغموض في الربع الخالي.
تدور الأحداث في اتساع الربع الخالي الساحر، حيث يكتشف عالم آثار شاب نقوشًا قديمة تُعيد كتابة التاريخ المنسي. ومع تحول الليل إلى صحراء ذات أصوات وأسرار، يتعين عليه فك شفرة الرسائل قبل أن تبتلع الرمل الحقيقة للابد.
تم تصوير الفيلم في موقع حقيقي تحت ظروف مناخية قاسية باستعمال عدسات أنامورفيك مخصصة ومقاومة للأتربة. قضى طاقم العمل 42 يومًا في مخيمات نائية لالتقاط الإضاءة الطبيعية عند الغروب وأصوات الصحراء الواقعية.
مشهد سينمائي واسع أثناء الساعات الذهبية
المخرج يناقش توجيه الحركة مع الممثلين
بناء استوديو مؤقت في موقع ناءٍ، وإدارة المولدات الشمسية، وتصميم المؤثرات الصوتية الخاطفة.